احمد امين عرفات

الأربعاء,تشرين الأول 31, 2007


لو عندك خمس اطفال تواءم تعمل ايه؟؟؟؟؟؟
 
لو عندك خمس اطفال تواءم تعمل ايه؟ مش كده وبس لا وانت كمان فى الاصل عندك اتنين قبلهم ؟ يعنى سبعة فى عين العدو وفى شقه بادوبك اوضتين وصالة.. تفتكر الحياة ممكن تكون ازاى ؟؟ كل دى اسئلة خطرت فى بالى وانا رايح اعمل موضوع عن الاسرة دى وازاى عايشة .؟؟ ويمكن لو ماكنتش جربت يعنى تربية اطفال يمكن ماكنتش احس بيهم ولا ييجى فى بالى اصلا انى اعمل موضوع عنهم .. لكن من بعد ربنا مارزقنى بحنين بنتى اللى عمرها دلوقت سنتين واربع شهور حسيت بجد حجم المعاناة اللى ممكن يكون الاب والام فيها .. وانا فى طريقى ليهم ماكانش على لسانى غير سؤال واحد هو : اذا كان عندى بنت ومطلعة عنيا امال اللى عندهم سبع اطفال منهم خمس تواءم عاملين ايه ؟ والاجابة على السؤال ده عرفتها اول مادخلت الشقة بتاعتهم صوات وصريخ واللى عايز يخطف من الكاسيت اللى بسجل عليه الحوارات الصحفية واللى واخده شنطتى وعايزه تفتحها واللى معاه مسدس ورش عليا ميه وكان خوفى الاكبر من الحذاء اللى ندمت انى خلعته امام الباب ولسان حالى يقول طب لو واحد منهم اخد الحذاء ورماه ولا خباه اعمل ايه ساعتها ؟ بجد قاضيت ساعتين اشبه بفيلم سينمائى عايزين تعرفوا تفاصيلة هاهو الموضوع واللى نشرته بمجلة الاهرام العربى
3مصطفي‏-‏ يوسف‏-‏ عبدالرحمن‏-‏ دينا‏-‏ دنيا‏:‏

عيدالميلاد الخامس‏..‏ للتوائم الخمسة

السبت 22 / 9 / 2007 <!-- article date --><!-- dot seprator --><!-- free seprator --> 

 

تحقيق ـ أحمد أمين عرفات


منذ خمس سنوات بالتمام والكمال اتجهت كل وسائل الإعلام إلي مستشفي النيل للتأمين الصحي لنقل وتسجيل حالة نادرة بين النساء وهي ولادة خمسة توائم بدون تعاطي أي منشطات للتبويض ونقلت عدسات المصورين صور التوائم وهم في الحضانات وأجرت اللقاءات مع الأم والأب والطبيب الذي أجري عملية الولادة وظل الناس يتناولون هذا الحدث النادرعلي مدار أسابيع وبعد أن عادت الأم لمنزلها بصحبة توائمها ظل التليفون لا ينقطع له رنين‏,‏ والزيارات من قبل المسئولين وعشرات الوجوه المألوفة وغير المألوفة لرؤية الأم والأب وتوائمهما متواصلة ولكن ما هي إلا شهور حتي انشغل الناس بأحداث أخري واختفت أخبار التوائم‏..‏
وبعد هذه السنوات تساءلنا ما الذي جري لهم وكيف تعامل الأب والأم مع هذا العدد الكبير لذا قررنا الذهاب إليهم وكانت المفأجاة أن حياة الوالدين مع توائمهما أكثر إثارة حتي إنهما مازالا لا يصدقان ما هما فيه ويقولان إن ما يعيشانه الآن أشبه بفيلم سينمائي لو لم نعش أحداثه ما صدقناه وأول شئ لفت انتباهي عندما دخلت شقة التوائم الخمسة أن أغلب الأشياء فيها يكاد يلامس السقف مثل التليفزيون والتليفون ومفاتيح الكهرباء وغيرها وطوال مدة إجرائي الحوار مع الأب والأم كانوا يعزفون سيمفونية اسمها شقاوة التوائم فهم لا يكفون عن التنطيط يميني ويساري والمشاجرات بينهم لا تنتهي وأصواتهم العالية تغطي علي الحوار بيني وبين والديهم مما جعلني أقول في سري كان الله في عون الجيران‏..‏ وحول هذه التجربة المثيرة كان لنا هذا التحقيق‏:‏
في البداية يقول وجيه محمد والد التوائم ويعمل مدرسا‏:‏ لم يكن يخطر في بالي يوما أن أعيش هذه التجربة برغم أنني نشأت في أسرة مكونة من عشرة أشقاء بجانب أبي وأمي وكان حلمي مثل أي شاب أن أتزوج وتكون لي أسرة صغيرة العدد ومستقرة وعندما التقيت بزوجتي آمال حيث كنا ندرس معا في كلية دار العلوم وجدت أن حلمها هو نفس حلمي‏.‏

هنا تقاطعه الزوجة آمال يوسف وأم التوائم الخمسة وتقول ضاحكة‏:‏ نعم نحن كنا معا في كلية واحدة ولكنه يكبرني بعشرة أعوام لأنه التحق بالكلية بعد سنوات من حصوله علي دبلوم المعلمين وعمله كمدرس‏,‏ وهذا ما أعجبني فيه فهو إنسان ناضج وطموح ومكافح برغم أنني اندهشت منه في أول مرة التقينا فيها فما أن رأني حتي فؤجئت به دون سابق معرفة يأتي إلي ويطلب مني الزواج‏,‏ وظل يلاحقني وذهب إلي منزلنا وبالفعل تمت الخطوبة ثم الزواج بعد التخرج وفي فترة الخطوبة كان حلمي نفس حلمه بالنسبة للإنجاب‏,‏ فأنا منذ صغري دائمة الانتقاد لمن ينجبون عددا كبيرا من الأولاد وأقول إن المرأة لا يجب أن تتحول إلي أرنبة وكنت أري أنني لن أنجب إلا طفلا واحدا سواء كان ولدا أم بنتا‏.‏

ويلتقط طرف الحوار والد التوائم قائلا‏:‏ بعد الزواج بتسعة أشهر بالتمام والكمال أنجبنا أول مولود لنا وكانت آمال ترغب في أن تسميه أحمد‏,‏ لكنني كنت أرغب في أن يحمل اسم والدي وبالفعل سميته محمد‏,‏ وكدنا نكتفي به وظللنا ثلاث سنوات وبعدها تجددت الرغبة في الإنجاب فأنجبنا أحمد وقررنا الاكتفاء بذلك واستمر بنا الحال بلا إنجاب لمدة خمس سنوات وبعدها وجدت زوجتي ترغب في الإنجاب للمرة الثالثة‏.‏
وتضيف آمال قائلة‏:‏ كنت أريد أن تكون لي طفلة فالمرأة دائما تحلم بأن تكون لديها ابنة تقف بجوارها وبالفعل امتنعت عن استعمال وسيلة منع الحمل وتحقق لي ما أردت وحدث الحمل وعندما كنت في الشهر الثاني منه قمت ببعض المجهود فحدث لي نزيف فاعتقدت أنني قد أجهضت فذهبت إلي المستشفي وقام الطبيب بعمل سونار لي فإذا به يقول لي إنني حامل في أربعة توائمفلم أستوعب ماقاله‏,‏ فقد كانت صدمة كبيرة أن أكون حاملا في مثل هذا العدد واقترح علي البعض أن أقوم ببعض المجهود وألا آخذ أدوية التثبيت وألا أنام علي ظهري عشرة أيام كما أمر الطبيب‏,‏ حتي يتحقق الإجهاض وانتهيت من هذا الحلم الذي لم أكن أصدقه ولكني رفضت ذلك حتي لا أغضب الله كما كان لدي فضول شديد لرؤية توائمي وصارت الأمور بعدها بشكل طبيعي‏.‏
ويضيف وجيه والد التوائم‏:‏ لم أكن وزوجتي علي يقين بأن الحمل سيصل إلي نهايته فكما قيل لنا إن فرصة الإجهاض قائمة لصعوبة الأمر‏,‏ وإذا وصل الأمر إلي الولادة فقد تكون فرصة الحياة غير قائمة لكل التوائم ولكننا فؤجئنا بأن الولادة تمت علي خير وأصبحت أبا لخمسة توائم وليس لأربعة كما قيل لنا
وعن الأيام الأولي بعد الولادة تقول آمال‏:‏ كنت أعاني من نزيف شديد وظللت كذلك لعدة أيام لم أكن أستطيع فيها خدمة أولادي فكانت والدتي وشقيقاتي وبعض أقاربي وجيراني يقومون بهذا الدور ولكن ما هي إلا ساعات حتي يعود كل منهم إلي بيته وأظل بمفردي فقررت أن أعتمد علي نفسي وتحمل كل شئ فهذا قدري ولا أستطيع أن أصف كيف كان حالي في الأشهر الأولي من الإنجاب فلم نكن ننام أنا وزوجي‏,‏ فطوال الليل نرضع هذا ونحاول إسكات تلك وثالث أريد أن أستبدل له ملابسه ورابع يعاني من السخونة وخامسة تقع من يد زوجي الذي نام وهو يحملها وهكذا ظللنا لانعرف للراحة طعما‏.‏
ويستكمل الأب قائلا‏:‏ في كل يوم نقول لأنفسنا بأن الأمور ستتحسن الفترة المقبلة ولكن نكتشف أن لكل فترة مشكلاتها ومتاعبها فمثلا الآن وبعد خمس سنوات من ولادتهم لا نستطيع وضع شئ قريب منهم فحركتهم سريعة أشبه بالقطط التي تصل إلي أي شئ تريده‏,‏ لذلك أصبحنا نضع الأشياء بالقرب من سقف البيت لأنهم دائموا التكسير للأشياء القريبة منهم‏,‏ كما قمنا بعمل شبابيك من الحديد خوفا من سقوطهم منها‏,‏ خصوصا أننا نسكن في الدور الخامس فشقاوتهم لا تنتهي‏.‏
ومن منطلق شر البلية ما يضحك تقول آمال أم التوائم ضاحكة‏:‏ أنا أسكن مع زوجي في شقتنا هذه منذ‏14‏ عاما ولم يكن أحد يسمع لنا صوتا‏,‏ ولكن الآن فصوتنا يصل إلي الشارع‏,‏ خصوصا أننا طوال هذه السنوات لم نخرج من البيت فكيف سأخرج بهذا العدد وربما عدم خروجهم وسجنهم في هذه الشقة هو السبب في كثرة مشاجراتهم وإخراج كبتهم فيها‏,‏ لذلك قررنا إدخالهم الحضانة وهم في الثالثة من عمرهم حتي يختلطوا بالآخرين وبعد عام من الحضانة ألحقانهم بالمدرسة بعد أن حصلنا علي قرار محافظ القليوبية بتخفيض الرسوم الدراسية لهم بنسبة‏50%‏ وبعدها أصبحوا في كي جي وان‏,‏ والآن هم في كي جي تو‏.‏
ويضيف الأب‏:‏ منذ دخولهم المدرسة أصبحنا نعاني يوميا منذ السادسة صباحا وحتي يناموا مابين تجهيزهم للذهاب إلي المدرسة ومساعدتهم في أداء الواجبات الدراسية وطوال النهار لا شئ علي لساني غير كلمة‏'‏ اسكت‏'‏ ولكن دون جدوي ولا نشعر بالهدوء إلا عندما ينامون ليلا ولأننا نكون في غاية التعب فسرعان ماننام معهم‏.‏
وتصف آمال أم التوائم نفسها بأنها أصبحت مثل الإنسان الآلي قائلة‏:‏ كل يوم أقوم بنفس الاشياء بلا تغيير مما جعلني أشعر بالملل والتعب فيومي يبدأ قبل صحيانهم من النوم بحوالي نصف ساعة لأقوم بإعداد الإفطار وبعدها ألبسهم وأشطفهم وأسرح لهم شعرهم وأجهز لهم الحقائب ثم أذهب إلي المدرسة لممارسة عملي كمدرسة وبعد أن أعود أبدأ رحلة أخري من المعاناة في تجهيز الطعام والمعاناة الأكبر هي مساعدتهم في عمل الواجبات المدرسية لأنني ملزمة بأن أجعل كلا منهم يقوم بكتابة ثلاثة واجبات هي العربي والإنجليزي والحساب‏,‏ ولأن كلا منهم يريد أن يلعب تجده يلقي بالكراسة ويجري فأجري خلفه فأضطر الي أن أتبع معه أسلوب المحايلة وهذا يتكرر مع كل منهم حتي إذا ما انتهيت من واجباتهم المدرسة أشعر بأن أعصابي انهارت فأتحامل علي نفسي لأكمل بقية يومي من غسل ملابسهم وإعداد طعام العشاء لتتجدد مشكلات الأكل معهم فإذا عملت نوعا معينا من الطعام أجد منهم من يرفض تناوله ويقول أريد نوعا آخر من الأكل حتي عند عمل الساندويتشات تجد كلا منهم يطلب نوعا مختلفا وإذا عملت لهم الأكل الذي يطلبونه في اليوم التالي لا يأكلونه‏.‏
وعن مدي الاختلاف بين التوائم يقول الأب‏:‏ هناك اختلاف كامل بينهم فعبد الرحمن مثلا ذكي ولماح‏,‏ ولكنه أكثرهم شقاوة ويوسف عصبي جدا ويضرب إخوته باستمرار في حين تجد مصطفي يتميز بالهدوء ورزين وهادئ وبالنسبة للبنتين فدينا هادئة جدا وعلي العكس منها دنيا فهي آخر شقاوة ولا تسمع الكلام‏,‏ ولو لم أكن والدهم ما كنت أصدق أن هؤلاء الخمسة يمكن أن يكونوا توائم‏.‏
وحول كيفية الانفاق عليهم واصل الأب قائلا‏:‏ مع ولادتهم جاءت لنا تبرعات كثيرة لكنها ذهبت جمعيها في وقتها لكثرة متطلباتهم وكنت أخشي من عدم القدرة علي تحمل مصاريفهم ولكن الله خلقهم وخلق معهم رزقهم وبرغم أنني لم أكن مقتنعا بأن الطفل يولد ومعه رزقه وكل شئ كنت أحسبه بالمنطق وهو نفس ما كانت زوجتي تؤمن به ولكن الآن أصبحنا علي يقين تام بأن كل مولود يولد بالفعل ومعه رزقه وأمام الغلاء الذي نعيشه حاليا حاولت التقدم لوزارة التضامن الاجتماعي لعمل راتب شهري لهم يساعدني في الإنفاق عليهم إلا أن الطلب قوبل بالرفض لأنه لا يجوز ذلك مادام راتبي يزيد علي‏200‏ جنيه‏.‏
وعن أغرب وأصعب المواقف التي حدثت تقول آمال‏:‏ فوجئت بعد ولادتي بأيام بمذيعة مشهورة تتصل بي وتخبرني بأنها لا تنجب وتريد أن تأخذ إحدي ابنتي لكي تربيها كابنتها وأنها ستجعلها تعيش في مستوي أفضل مما ستعيش فيه لو استمرت معنا‏,‏ وستشتري لها سيارة وتدخلها أحسن المدارس ولن تحرمني من رؤيتها‏,‏ ولكني رفضت أن أفرط في ابنتي‏,‏ فهذا هو المستحيل بنفسه سواء لي أم لزوجي‏.‏
وعما إذا كانا يفكران في الإنجاب مرة أخري قال وجيه وباللغة العربية الفصحي باعتباره مدرسا للغة العربية‏:‏ كلا وألف كلا‏..‏ بينما قالت آمال‏:‏ إنها أصعب تجربة عشناها ولولا أن الله منحنا الصبر والقدرة لكنا الان في مستشفي المجانين ويكفي شعورنا بأنهم أصابونا بالضغط العصبي من كثرة مشكلاتهم ومتاعبهم‏.‏
وعن أحلامه لأسرته قال الأب‏:‏ بالنسبة لنا فإننا نحلم بأن نحيا حياة عادية فأنا وزوجتي لا نخرج مطلقا إلا لممارسة عملنا حتي الواجبات العائلية لا نقوم بها وأهالينا لا نذهب إليهم فكيف نذهب وهم معنا؟
أما بالنسبة للتوائم فأنا أحلم بأن يواصلوا تعليمهم ويلتحقوا بكليات القمة وسأترك لكل منهم الحرية في اختيار المجال الذي يريده حتي يمكنه النجاح فيه‏.‏

 

 

<!-- free seprator -->

<!-- free seprator -->


في01,تشرين الثاني,2007  -  08:46 مساءً, robby albadry كتبها ...

مطلوب اعانه دوليه على وجه السرعه

في01,تشرين الثاني,2007  -  10:20 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبارك فى المسلمين وابناء المسلمين وأن يصلحهم ونساءهم وشبابهم وبناتهم..آمين
اللهم صل على الحبيب

في01,تشرين الثاني,2007  -  10:31 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

عايز الصراحة ؟؟
يركبوا بيهم القطار
وينزلوا فى كل محطة واحد منهم ويتخلصوا منه
يعنى قطار القاهرة اسوان مثلا
حايعدوا على محطات كتيرة جدا
كل محطتين ولا حاجه ينزلوا واحد منهم
ويسيبوه
حد عاقل يخلف اكتر من واحد فى الزمن ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في02,تشرين الثاني,2007  -  12:11 مساءً, أمال رياض كتبها ...

بصراحة الله يكون فى عونهم رغم عدم تفكيرهم
لكن أحيانآ تغلبنا الأقدار ونخد أنفسنا أمام محنة
مجبرين على تخطيها
أننى لا أظلم الأم والأب وأقول إنهم السبب فى هذا
قطعآ لم يتمنوا ما هم عليه الآن من هذه المعاناه التى
هى فوق طاقة البشر وفوق طاقة اى دخل
ربنا يرزقهم برزقه ويتحملهم برحمته وعنايه
هم بحق يستحقون الدعاء

في02,تشرين الثاني,2007  -  03:42 مساءً, miss10 كتبها ...

ارجوكم ارجوكم ارجوكم
ادعوا لصديقتي مديحة عارفة بالشفاء
ربي لا يوقعكم بمصيبة يارب

في02,تشرين الثاني,2007  -  05:51 مساءً, دينا حامد كتبها ...

انا لو مكان الام ههرب
هطفش
ههاجر
الله يكون فى العون بجد
ربنا معاهم

في10,تشرين الثاني,2007  -  11:53 صباحاً, drs-hassan كتبها ...

اختبار صعب جدا ، لكن اكيد درجاته عند الله اكبر ، لو ربوهم على يرضى الله ، يبقى عندهم سبعة يدعون لهم ( بسم الله مشاء الله ))
وبارك الله فى مواضيعك تجنن

في12,تشرين الثاني,2007  -  11:51 صباحاً, ياسمين كتبها ...

اجننن والله المستعان بجد ما فى غير هيك

في23,كانون الثاني,2008  -  04:40 مساءً, آية كتبها ...

بجد ربنا يكون فى عونهم بس فعلا ده نصيب واكيد ربنا سوف يجزيهم خير انشاء الله شكرا لمواضيعك الاكثر من رائعة يا استاذ امين ونتتظرك منك المزيد من المواضيع الشيقة

في18,نيسان,2008  -  10:39 صباحاً, فابيولا بدوي كتبها ...

الأخ أحمد أمين
قد سعدت كثيرا بالتنوع الذي طالعني أثناء زيارتي الأولى لمدونتك
مع أحلى وأصدق أمنياتي لك بتألق دائم

في03,أيار,2008  -  08:30 مساءً, مجهول كتبها ...

ههههههههههههههههههههه

الله يكون فعونهم !! أنا عرفت دلوقتي بس مين اللي عامل انفجار سكاني فلبلد ههههه

هما دول!!!سبحان الله مذيعه ومشهوره وفلوس متلتله ومبتخلفش! ودول موظفين على قد حالهم وخمس توائم حته واحده !!

فعلا

لله في خلقه شئوون

الله يعينهم

تقبل مروري كل التحيه ليك استاذ احمد


فرفوشه