احمد امين عرفات

الإثنين,آب 13, 2007


المطالبة بهدم ضريح سيدنا الحسين والسيدة زينب والسيد البدوى !!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
 
 
 
فى يوم من الايام وانا لا بيا ولا عليا سمعت انه فيه قضية فى المحاكم بتطالب بهدم ضريح سيدنا الحسين والسيدة زينت والبدوى وكل الاضرحة الموجوده فى مصر وكمان بتطالب بعدم اقامة الموالد بصراحة الموضوع استفزنى وحسيت انه بيمس معتقداتنا الدينية علشان كده رفضت من جوايا الكلام ده ولسان حالى بيقول ايه الكلام الفاضى ده ولانى دايما قبل ما اصل لحكم نهائى احاول التعرف على وجهة نظر الآخر وليه بيقول الكلام ده وايه الحجج بتاعته وعلشان كده بحثت عن الناس اللى اقاموا الدعوى دى امام المحاكم وبعد بحث طويل وصلت اليهم وسمعت ليهم وما اكتفتش بكده وبس لا اتصلت بعالم دين علشان اعرف رأى الاسلام وكمان عالم اجتماع لان الموضوع ده بيمس عقيدة شريحة عريضة من المجتمع وبعد ما جمعت كل الاراء قدمتها فى تحقيق صحفى فى مجلة الاهرام العربى .. لو عايزين تعرفوا التفاصيل ادخلوا على الرابط ده ..
وفى انتظار تعليقاتكم وياترى انتو مع هدم الاضرحة ومنع الموالد و لا لأ ???
 


في13,آب,2007  -  07:35 مساءً, سندريلا كتبها ...

فعلا موضوع مثير للجدل

ولكن بحسب رأيي ان هذه الأماكن تمجيد لديننا وتكريس لماضيه
انا لا أعرف كيف سنواجه العالم وسنقنعهم بأن الدين الاسلامي هو الدين الأسمى أن لم تكن لدينا أدلة مثل هذه الاماكن نعم هناك الحرمين الشريفين ولكننا بحاجة لهذه الاماكن لكي نريهم أن هناك من جاهد وافتدى بنفسه وماله وأطفاله لنصرة هذا الدين وبقاءه
الدين معروف منذ أن أتممه الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك لسنا بحاجة لمن يصقله لنا ويلمعه أيا كانت حجته ..


شكرا اخي لاثارة هذا الموضوع
وجزاك الله كل الخير

في17,آب,2007  -  09:48 مساءً, mafatih_salima كتبها ...

i m against

في19,آب,2007  -  12:53 مساءً, Miss.HuDa كتبها ...

الموضوع جدلي فعلا
لا أرى في الهدم أي فائدة فعلا
شكرا

في19,آب,2007  -  04:22 مساءً, شمس كتبها ...

انا ضد بس ياترى هل يوجد من يحافظ عليها باخلاقه اولا
اذا ما احترمنا انفسنا ل سيحترمنا الغير لا اظن

في19,آب,2007  -  10:47 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم
أستاذ أحمد
موضوع الاضرحة فيه كلام كثير..وبالفعل هناك مشكلة إذ أن البعض أو فلنكن صادقين ونقول الكثيرين يذهبون إليها ويتوسلون بالاولياء ويخاطبونهم كأنهم أحياء ليحققوا لهم مطالبهم وتدخل أكبر القضايا دائرة الضوء وهي قضية الشرك..
والسؤال هو..ما هو الأهم هل الخروج من الشرك أم الحفاظ على إقامة الموالد؟؟؟
عموماً هي قضية كبيرة مايهمنى فيها شخصياً هو إفهام الناس حقيقة التوحيد وأولويات الفقه...الذى لا أدعي فهمه لأنى ببساطة من العوام..
موضوع هام أحييك عليه

في20,آب,2007  -  05:08 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

موضوع جميل جدا وهام فى وقت واحد
اشكرك عليه
تحياتى

في21,آب,2007  -  04:32 صباحاً, جدو /وحيد كتبها ...

موضوع هام مثير للجدل
وفعلا جودل فيه مرات عديده
حتي الان لم يبت فيه بصفه نهائيه
مدونه جميله
تحياتي

في21,آب,2007  -  06:26 صباحاً, Salwa Ghanem كتبها ...

الذهاب لزيارة القبور بقصد التبرك والصلاة فيها، حرمها جمهور العلماء وشيخ الإسلام ابن تيمية، واستدلوا بقول الرسول
e:{ لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى } فك الله أسره.

كما أن دفن الأموات بالمساجد أو بناء المساجد على القبور لا يجوز؛ فقد نهى الرسول e عن ذلك بقوله {إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن عن ذلك } [ رواه مسلم ].

وأما الاحتفال بالموالد فهو بدعة لم تكن في زمن السلف، وتؤدى إلى كثير من المحظورات والمحرمات كالاختلاط والمنكرات وانتهاك حرمة الأموات والمساجد.

وأما الطواف حول الأضرحة فحرام؛ لأنه لا يجوز الطواف بغير بيت الله الحرام. وأما النذور لأصحاب الأضرحة والذبح وإيقاد الشموع لهم، فهو شرك؛ لأنه نذر لمخلوق. والنذر عبادة والعبادة لا تجوز لغير الله.

ويقول الشيخ عبد السلام في السنن والمبتدعات أن من سفال وفساد عقول بعض الناس أنهم صاروا يتبركون بعجل السيد ويتمسحون بعموده للشفاء من وجع الظهر، ويغرزون المسامير في الأشجار المجاورة للمشايخ الأموات للهداية والتبرك.

وجعلوا لكل قبر خاصية، فقير أبى مسعود لإخراج الجان والشياطين والعفاريت من أجساد المتعفرتين والمتعفرتات، وقبر السيدة نفسية للشفاء من رمد العيون، وقبر الشيخ فلان للشفاء من مرض الحمى، وقبر الشيخ فلان لقضاء الحوائج، وقبر الشيخ فلان لتفريج الكروب وقبر الشيخ فلان للفيوضات والإمدادات الإلهية، وقبر الشيخ فلان لقراءة دلائل الخيرات، وقبر الشيخ فلان لقراءة بردة المديح التي فيها من الشر والشرك ما فيها.

ويقول:لما هوت عقول الناس إلى هوة ما لها من قرار وباتوا عن هداية الكتاب العزيز والحكمة النبوية وسيرة سلفنا الصالح وكبرائنا وعظمائنا في مكان سحيق أصبحوا يعتقدون الولاية في كل إنسان بالي الثياب.

وقالوا يجب أن لا ينكر أحد على أحد؛ لأن من اعترض انطرد! إنا لله وإنا إليه راجعون وللأسف هناك بعض الجهال من المسلمين يكتبون مشاكلهم أو طلباتهم في خطابات ويضعونها بالضريح. وبعض الناس يطلب من صاحب الضريح قضاء حاجة أو تفريج كرب، ومنهم من يقول: العارف لا يعرف والشكوى لصاحب البصيرة عيب. ومن النساء من تقول لصاحب الضريح: جئتك اليوم زايره وعاوزة أجيلك المرة القادمة حاملة. إنا لله وإنا إليه راجعون؛ فكل هذا شرك.

قال تعالى:{ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا } {الإسراء :56}.

وقال تعالى على لسان رسوله:{ قل أنى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا } [الجن 21 ] { و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان } [ البقرة 186 } وقال تعالى:{ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } [يوسف 106 ].

وقال e {اعملي يا فاطمة فإني لا أملك لك من الله شيئا }.

قال تعالى:{ لا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين}

(106) } [يونس106].





في21,آب,2007  -  06:49 صباحاً, ميادة مدحت كتبها ...

الاستاذ/ احمد أمين عرفات
مبروك المدونة ولو انها جاءت متاخرة
أنا لست مع التبرك بالاولياء والاستعانة بهم من دون الله
ولكننى ايضا ضد هدم الاضرحة فهى جزء من تاريخنا وتراثنا
وهدم الاساطير يكون من خلال عقول الناس وليس بالفئوس
ميادة مدحت

في21,آب,2007  -  07:54 صباحاً, شمعة فلسطينية كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخي في الله أمين عرفات.. تحية عطرة وجو إيماني يسعد القلوب ويطمئنها بأنها تسير في الطريق الصواب...


بالنسبة لي أخي الكريم فأنا مع ما قالته الدكتورة حنان فاروق.. المهم أن زيارة هذه الأماكن بعيدة عن الشعور بأن صاحب الضريح هو الذي يقدر أن يساعد أصحاب الحاجات !! يجب أن يكون الدعاء موجّه لرب العالمين لانه هو القادر على الجابة وليس غيره مهما كانت مكانتهم وحبّنا واحترامنا لهم من الاولياء الكرام.

هذا وشكراً لك على طرح هذا الموضوع ذا الأهمية الكبيرة لان هذه ظاهرة حجمها ليس بالقليل في مجتمعاتنا... مع التحايا العذبة ودمت بسعادة وألق.

أختك في الله.

في21,آب,2007  -  09:44 صباحاً, منى الهادي كتبها ...

والله بصراحة مشكلة

الشعب هو الي بيقرر والقرار ملك للشعب

صعب والله حد ويجي يهدم تراث

دي مشكلة الله يكون بعونكم

في22,آب,2007  -  03:49 مساءً, أمال رياض كتبها ...

الحقيقة انا مع رأى د. حنان
هذه الأماكن تحولت لأماكن للتوسل وهذا غير صحى روحانيآ
قد تجعلنا هذه العادات ننجرف نحو الشرك بالله دون ان ندرى
ولكن هذا تراث لبد له ان يبقى ولبد ايضآ من ذيادة الوعى لهذه الفئات
شكرآ أستاذ أحمد على هذا الموضوع المهم

في22,آب,2007  -  05:39 مساءً, ناديه طه كتبها ...

موضوع مهم جدا .. و يثير تساؤل اكثر اهمية و هو : اين ائمة المساجد من هذه القضية التى تتعلق باساسيات العقيدة و التوحيد و الشرك ؟؟؟ الست معى فى انهم ينتفعون من وراء هذه الموالد و الزيارات و النذور و خلافه ؟؟
اخى الفاضل .. لى صديقة مسيحية حدث خلاف بينها و بين زوجها و ما اسرع ما تدخلت الكنيسة و رجال الدين لفض الخلاف و ازالة سوء التفاهم و اعادة المودة و الرحمة بينهم
فأين رجال الدين الاسلامى من توعية المسلمين و حل المشاكل الاسرية التى تتفاقم لتصل للمحاكم و تشريد الابناء و انحراف الزوجات لعدم انفاق الازواج .. ؟؟؟؟

انهم رجال الدين الغائبين و المنتفعين و المتاجرين بآيات الله و المرتزقة منها ..
اخى الفاضل
لو هدم ضريح فلن يستطيع احد هدمه او نزعه من اعماق و قلوب المعتقدين و المؤمنين به و سيأتون اليه و مكانه خالى حتى لو اشعلت بها نيران ..
اهدموا رجال الدين و غيروا مفاهيمهم و نفاقهم فهم المسئوليين عن صياغة الفكر و المعتقدات ...
و شكرا لك
ناديه طه

في22,آب,2007  -  06:44 مساءً, شيرين هلال كتبها ...

السلام عليكم
فى رمضان الماضى ذهبت مع رحلة لزيارة بعض المساجد فى القاهرة ( مسجد القلعة- مسجد السيدة زينب- مسجد الرفاعى- و مسجد الحسين ) و من هذه الزيارة و مما يحدث من الناس عند تلك الأضرحة أحسست فعلا بشىء من الألم و الضيق و عدم الإرتياح, ولكن هدمها فجأة سيؤدى الى إحداث بلبلة و مشاكل البلد مش ناقصاها, تحياتلى سيدى الفاضل

في23,آب,2007  -  06:18 صباحاً, d-hayder كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع الأضرحة موضوع عام يهم العامة وشريحة كبيرة من الناس البسيطة وليس بالضرورة أن الزيارة تعني التوسل لهؤلاء الأشخاص لتحقيق المطالب لكن مكانة كبيرة لهم لقربهم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم تدفع شريحة كبيرة لطلب شفاعتهم عند الله وعلى الرغم من رحمة الله سبحانه بالعباد فإن التشفع بهم ليس شركاً وصحيح أن الله تعالى لا يحتاج واسطة لتحقيق المطالب لكن الأمر راحة نفسية واستقرار لمن يمارسه لأنه يطلب من الله بشفاعة هؤلاء المقربين بأعمالهم ومكانتهم من الله ...
ألا ترى معي كيف أن أحدنا إن سعى لأمر فأول ما يسأل عنه من الشخص الأقرب لصاحب الأمر فيه عساه يساعدني ويزكيني عنده والله تعالى كما قلت غني عن ذلك لكن قلب المؤمن البسيط يطمئن لأصحاب القلوب الطاهرة المقربة من الحبيب المصطفى
ودمتم..

في23,آب,2007  -  09:54 صباحاً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم

تتمثل الهويه التاريخيه والأثريه لمدينة القاهره ( قاهرة المعز لدين الله ) بهذه المبانى التى تعبر عن تراثنا ورمز من رموز حضارتنا الاسلاميه بغض النظر عن وجود اضرحة بداخلها .... فهدمها يعنى ان تمحى معالم بقيت لها معالم فى نفوس وقلوب ملايين البشر ليس المصريين فقط ولكن الذين يفدون من مختلف اقطار العالم ليشاهدوا هذه الصروح التى هى ( مصر ) .....

كل يوم بسمع من البدع والمطالبات ما يثير دهشتنا ومش بعيد بعد شويه يظهر لنا من يطالب بهدم الاهرامات ................

وعجبى ..........

أميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره

في27,آب,2007  -  08:26 مساءً, ايمان العرفاوى كتبها ...

موضوع ومقال اكثر من رائع
انا مع وضد
مع عدم هده الاضرحة اعتقد انه عمل غير مقبول ومزعج مجرد التفكير فيه
لكن انا ضد مايحدث لانه حرام كيف نتبرك با شخاص مهما كانت عظمتهم بعد ان ماتوا
العيب ليس فى الاضرحة لكن فى الناس

في29,آب,2007  -  06:54 صباحاً, w.mahmoud كتبها ... (غير موثّق)

مقال جميل وتم استيفاء جميع الاراء به - ولكن انا مع الرأى الذى يقول لايمكن ان نهدم مسجداً وخاصة إذا كانت مساجد لاشخاص لها فى نفوسنا الاجلال والاولى بالذين رفعوا هذه الدعوى ان ينشروا المفاهيم الصحيحة لزيارة هذه الاضرحة والوعى اللازم ولكن هم اختاروا حل غريب - ولنعتبر هذه المساجد مساجد عادية وليس بها أضرحة هل من الممكن ان نهدم بيوتاً أذن الله ان يرفع فيها اسمه - سبحان الله - وفعلا فيه اناس كثيراً مكان رزقهم هناك فماذا سيفعل بهم 00 هل عندما فكروا فى رفع القضية قدموا معها جميع الحلول لما حول الهدم - غريبه - وهل هذا هو السبب الوحيد لفشلنا وعدم تقدمنا - الذاهب الى هذه الاماكن سيرى بعينه بساطه الناس فى ملبسهم ومأكلهم ومشربهم وعيشتهم كان الاولى ان يمدوا لهم يد المساعدة فى تثقيفهم ومد يد المساعدة ماديا ومعنويا - جزاك الله خيراً

في05,أيلول,2007  -  01:36 مساءً, أماني كتبها ...

هذا الموضوع محل جدال شديد في أوساط المتدينين،و هو سبب حيرة كثيرين ممن هم في سني و لا يعرفون - كما هو الحال لكثيرين- أين الحق و أين الباطل في هذا البلد، و أنت كعهدي بك تبحث عن الموضوعات التي نغفل عنها لتناقشها و تسبر غورها و تبحث عن حل لها و بموضوعية شديدة دون التحيز لأية جهة، و هذا الذي يجعلني أحرص على متابعة مقالاتك منذ تعرفت أليك
أنا عن نفسي أرفض تلك السلوكيات الوثنية التي يمارسها الناس حول تلك الأضرحة ، البعض يطوف حول القبر ، و البعض يتمسح به ، و البعض ينسى الله أصلاً و يدعو و يطلب الرزق و الشفاء و غيرهما من الحسين أو السيدة زينب و هكذا
و القبر بالفعل منفصل عن المسجد ، و المشكلة في عقول الناس و ليس في وجود القبر أو الضريح ، و هم يسافرون من آخر الدنيا لأجل الضريح و ليس للمسجد ، و هذا هو الحرام بعينه و الشرك البين بلا شك
على الجانب الآخر أرفض هدم تلك المساجد ، لآنها جزء من تاريخنا ،و من روائع الفن الإسلامي ، و لا أعتقد أنه من الحق أن نهدم مساجد تحمل عبق تاريخنا بهذا الشكل... أو حتى أن نهدم مساجد على الإطلاق مادامت تجمع المسلمين على الصلاة لله ، و ليس لأي شخص أو أي شيئ في العالم.
في البقيع توجد قبور مئات الصحابة و أمهات المؤمنين ، و حتى قبر النبي نفسه في المدينة و رغم ذاك لا تجد من يطوف حولها ، و لا يتمسح بأعتابها!!!هل تعرف لماذا ؟ لأن الذي يذهب لهذه الأماكن المقدسة يذهب لله فقط ، و لديه من الإيمان بالله عز و جل ما يغنيه عن التذلل لقبور لا يملك سكانها لأنسفهم و لا لغيرهم نفعاً و لا ضراً..
إذن الذي يحتاج للهدم هو عقول هؤلاء الناس ، بالوعي الديني اللين ، فالإيمان أقوى من المعاول على تغيير هؤلاء الناس و دفع أمتنا للأمام

في13,تشرين الأول,2007  -  01:38 مساءً, وفاء الفيلاسوفة كتبها ...

ربنا يحفظ مصر و إثرها و آثارها ، نعمل إيه بس

في11,تشرين الثاني,2007  -  10:34 مساءً, messadi كتبها ...

السلام عليكم .الاضرحة اثار اسلامي محض الا من عميت بصيرته لان اولياء الله الموجودين بمصرمشهورون وعلماء عاملون والتبرك بهم جائز طالما هم قدوة في اتباع المصطفى عليه الصلاة و السلام فما بك باضرحة اهل بيته وصفوة الخلق فهدا شيئ عجاب في زمن تسلط اعداء الامة محو ما تبقى من اثار تشهد لنا بتاريخ اسلامى مجيد.والسلام عليكم.

في11,كانون الثاني,2008  -  09:41 صباحاً, لطيفة كتبها ...

عجبني تحقيقك الصحفي اوي جدا وخصوصا بحثك والادلة واقعية وحقيقية ربنا يوفقك لمزيد من التقدم. واعلاء صوت الحقيقة. لطيفة

في25,كانون الثاني,2008  -  10:43 صباحاً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم /
موضوعاتك جميلة وربنا يجعلك فى تقدم دائم / اما بالنسبة لهدم الاضرحة وخصوصا المساجد الكبيرة فا انا ضدها لان هذه مساجد اولا وبيوت مقدسة للعبادة فقط وليس للتبارك بها وثانيا هى من الاثار القديمة فى مصر مثل مسجد الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة وهل بينفع ان نهدم اثار بلدنا ؟ اما بالنسبة للموالد فهذه عادات تعودو اعليها وبامكان الدولة منعها ويكثروا الحملات من رجال الدين بالوعى الصحيح
وشكرا لك كثيرا:zenabzeze123

في14,آذار,2008  -  09:02 صباحاً, أحمد صبري السيد علي كتبها ...

من الناحية الدينية هذه الأضرحة متواجدة في القاهرة الفاطمية منذ القرن الرابع الهجري ولم يفكر أي من علماء الإسلام طوال هذه المدة في هدمها ، كما لم يرى معظمهم أي مشكلة في زيارتها أو التوسل إلى الأولياء بها سواء في العصر الفاطمي أو العصر الأيوبي والمملوكي والعثماني باستثناء موقف ابن تيمية والذي أثار عليه جمهور العلماء في عصره وصدرت فتاوى عديدة في مواجهته لعل أهمها فتوى الإمام تقي الدين السبكي الشافعي ، كما أن الإمام جلال الدين السيوطي كان من أشد المدافعين عنها ، وبالتالي فالكلام عن رأي جمهور العلماء في مواجهة الأضرحة لا يعدو أن يكون أسطورة يروجها السلفيون بكل غطرسة لفرض وجهات نظرهم على العالم الإسلامي .
وإذا تجاوزنا النواحي الدينية فمن هو الذي يملك اتخاذ قرار إزالة هذا الجزء الكبير من تراثنا وهويتنا الدينية والتاريخية لمجرد أنها تختلف مع أفكاره ؟
إن هذه الأضرحة والتي يؤمها الملايين من المصريين مسلمين ومسيحيين متبركين بهوؤلاء الأولياء والأتقياء الراقدين بها إلى الذات الإلهية ، وكنوع من الاستعادة الدائمة لذاكرتهم التاريخية وهوية ثقافتهم وتراثهم في مواجهة هذا التكامل المحكم والمنتشر للتشوه في كل شيء يحيط بهم لا يملك أي إنسان أن يمنعهم من ممارسة ما يعتقدون أنه صحيح وشرعي ، ومن ناحية أخرى لا يمثل هدم الأضرحة أي حلول للسلفيين فهي قوية للغاية داخل ضمائر هؤلاء المؤمنين البسطاء بلا ضغائن أو تكفير ولن يمثل هدمها سوى زيادة في قدسيتها وقوة رسوخها ، ولو كان هدم الأضرحة ينهي أفكاراً أو يحطم قدسية لولي أو قديس لما وصل الحسين بن علي لهذه الدرجة من التميز بعد أن قام العباسيون بهدم ضريحة مرتين أو ثلاث في عهد المنصور والرشيد والمتوكل .

أحمد صبري السيد علي

في06,أيار,2008  -  10:48 صباحاً, مجهول كتبها ...

هاى احمد
بجد الموضوع تحفة بس اعتقد ان موضوع الهدم ده كلام وليس فعل لان محدش يقدر يمس معتقداتنا الدينيه لان ساعتها كل الكبت اللى الناس شيليونى من البلد دى هيطلع فيهم


ندى

في29,حزيران,2008  -  12:06 مساءً, الموسى كتبها ...

هناك من ينادي ايضا بهدم القبة الخضراء فوق ضريح المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
هل يكفي وجود قبر في مسجد لهدمه اليس للموتى حرمة في نظر هؤلاء
الا يعلم من ينادي بذلك ان هناك عشرات قبور الانبياء بين الكعبة حجر اسماعيل هل يكفي ذلك ايضا في نظرهم لهدم الكعبة او المسجد الحرام ام ان هناك حاجة لنبش قبور الانبياء واخراج اجسادهم الشريفة لنوجد لهم اماكن لا يصلى فيها . عجبي !!!!!!

في05,تموز,2008  -  10:49 صباحاً, مجهول كتبها ...

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

1- فههنا عدة أمور:
2- أولا : بناء الأضرحة والمقامات على القبور لا يجوز شرعاً ، وإنما المطلوب أن يدفن جميع الموتى في المقابر ، وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، لا أن يدفن البعض في المساجد ، أو يبنى على قبورهم قباب ، أو مساجد ، كما يفعل في بعض الأماكن ، بحجة أن هؤلاء أولياء صالحون …… إلخ.
قال الإمام ابن القيم : " ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم تعلية القبور ولا بناؤها بآجر ، ولا بحجر ولبن ، ولا تشييدها ، ولا تطيينها ، ولا بناء القباب عليها ، فكل هذا بدعة مكروهة ، مخالفة لهديه صلى الله عليه وسلم. وقد بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى اليمن ، ألا يدع تمثالاً إلا طمسه ، ولا قبراً مشرفاً إلا سواه" رواه مسلم.
فسنته صلى الله عليه وسلم تسوية هذه القبور المشرفة كلها ، " ونهى أن أن يجصص القبر ، وأن يبنى عليه ، وأن يكتب عليه " وكانت قبور أصحابه لا مشرفة ولا لاطئة ، وهكذا كان قبره الكريم وقبر صاحبيه، فقبره صلى الله عليه وسلم مسنم مبطوح ببطحاء العرصة الحمراء لا مبني ولا مطين، وهكذا كان قبر صاحبيه ، وكان يعلم قبر من يريد تعريف قبره بصخرة ، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد ، وإيقاد السرج عليها ، واشتد نهيه في ذلك حتى لعن فاعليه ، ونهى عن الصلاة إلى القبور ، ونهى أمته أن يتخذوا قبره عيداً ، ولعن زوارات القبور . وكان هديه أن لا تهان القبور وتوطأ ، وأن لا يجلس عليها ، ويتكأ عليها، ولا تعظم بحيث تتخذ مساجد فيصلى عندها وإليها ، وتتخذ أعيادا وأوثانا ) اهـ. زاد المعاد لـ: ابن القيم (1/524) ثم بين الإمام ابن القيم الحكم في المساجد التي تبنى على القبور فقال : ( وعلى هذا فيهدم المسجد إذا بني على قبر ، كما ينبش الميت إذا دفن في المسجد. نص على ذلك الإمام أحمد وغيره ، فلا يجتمع في دين الإسلام مسجد وقبر ، بل أيهما طرأ على الآخر منع منه ، وكان الحكم للسابق ، فلو وضعا معاً لم يجز ، ولا يصح هذا الوقف ولا يجوز ، ولا تصح الصلاة في هذا المسجد لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، ولعنه من اتخذ القبر مسجداً ، أو أوقد عليه سراجاً. فهذا دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله ونبيه ، وغربته بين الناس كما ترى) (زاد المعاد 3/572) فهذا الذي قال الإمام ابن القيم رحمه الله ملخص مفيد في الموضوع لمن تدبره وتأمله نكتفي به.
ثانيا: هدي النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور أكمل الهدي وأحسنه ، ويحسن أن نذكره باختصار. قال الإمام ابن القيم ( كان -صلى الله عليه وسلم -إذا زار قبور أصحابه يزورها للدعاء لهم ، والترحم عليهم ، والاستغفار لهم ، وهذه هي الزيارة التي سنها لأمته ، وشرعها لهم ، وأمرهم أن يقولوا إذا زاروها : " السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية. " (رواه مسلم) ثم أنكر الإمام أبن القيم رحمه الله على الذين يزورون القبور ويسألون الأموات الحوائج ، أو يتوسلون بهم في قضائها ، أو يدعون الله عند قبورهم ، فقال : ( وكان هديه صلى الله عليه وسلم أن يقول ويفعل عند زيارتها ، من جنس ما يقوله عند الصلاة على الميت ، من الدعاء والترحم ، والاستغفار.
فأبى المشركون إلا دعاء الميت والإشراك به ، والإقسام على الله به ، وسؤاله الحوائج والاستعانة به ، والتوجه إليه ، بعكس هديه صلى الله عليه وسلم ، فإنه هدي توحيد وإحسان إلى الميت ، وهدي هؤلاء شرك وإساءة إلى نفوسهم ، وإلى الميت ، وهم ثلاثة أقسام : إما أن يدعو الميت ، أو يدعو به ، أو عنده ، ويرون الدعاء عنده أوجب وأولى من الدعاء في المساجد ، ومن تأمل هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، تبين له الفرق بين الأمرين وبالله التوفيق.) [زاد المعاد: 1/526]
ثالثاً: وبناء على ما تقدم نقول للسائل الكريم : ما الهدف من زيارة المقامات أو الأضرحة؟ هل هو الدعاء لهم كما ذكرنا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور؟ أم فعل شيء مما ذكره الإمام ابن القيم آنفاً؟
فإن كان الهدف دعاء الأموات والاستعانة بهم ……إلخ ، فهذه الزيارة محرمة ولا تجوز ، لأنها ستفضي إلى الوقوع في الشرك والوثنية ، أو إلى البدعة والضلالة ، وإن كان الغرض من الزيارة مجرد السلام عليهم ، والدعاء لهم ، كما ورد في السنة فينظر في الأمر لأن الزائر لهذه الأماكن لا يسلم غالباً من الأذى ، فربما رأى بعض الناس يتوسلون بهذه القبور ، أو يدعون أصحابها من دون الله … إلخ ، فالواجب عليه حينئذ الإنكار عليهم ، ولو أنكر عليهم ربما ضربوه ، وربما أهانوه ومن هنا فلا يجوز زيارة هذه الأماكن لما يترتب على ذلك من المفسدة ، ولو سكت الزائر وقع في الإثم ، وتعرض لعقوبة الله سبحانه وتعالى حيث قال : (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً)(النساء:140)
فإن عجز المرء عن إنكار المنكر بيده ، أنكر بلسانه ، فإن لم ينكر بلسانه فلينكر بقلبه ، مع مفارقة المكان بدليل هذه الآية ، وقد رفع إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله قوم يشربون الخمر ، فأمر بضربهم ، فقيل له : إن فيهم فلاناً صائماً ، فقال : ابدؤوا به ، ثم قال : أما سمعت قوله تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً)(النساء:140)

والخلاصة أنه لا يجوز زيارة الأضرحة والمقامات ، لأنها أماكن يعصى الله فيها غالباً ، ولما يترتب على زيارتها من مفاسد تعود على الزائر تفوق المصلحة المرجوة من سنية زيارة الأموات ، ولا يخفى أنه يجوز إلقاء السلام على الأموات المقبورين في الأضرحة أو غيرها حال المرور بطريقها. لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: أرأيت يا رسول الله إن مررت بالقبور ماذا أقول ؟ فقال :" قولي السلام عليكم دار قوم مؤمنين. "الحديث رواه مسلم
والله أعلم.