" ميلودى تتحدى البلل "
...الفضائيات ياما بتقدم حاجات مستفزة كتيييييير لكن اكتر شئ استفزنى هو اعلانات ميلودى تتحدى الملل واكيد اللى شافها اعلن اشمئزازه وسخطه عليها لانها كل هدفها هو تدمير اللى باقى من اخلاقياتنا والشئ الغريب ان قناة ميلودى يملكها جمال اشرف مروان حفيد الزعيم عبد الناصر فكيف يمكن لحفيد عبد الناصر ان يسعى لهدم قيمنا بهذا الشكل ؟ وياترى لو عبد الناصر موجود لحد دلوقتى كان هيسمح لحفيده يعمل كده ؟ المهم بعد ماشفت الاعلانات دى قلت فى نفسى لو كانت ميلودى دى نوع من انواع الحفاضات زى البامبرز والكدليز والبيبى فاين وعملت اعلانات عنها بعنوان "ميلودى تتحدى البلل " كانت هتبقى اعلانات مفيدة وهتكسر الدنيا وكنت انا اول واحد يشترى حفاضات ميلودى لحنين بنتى علشان تحميلها من البلل بدل ماهى عماله تتفرج على اعلانات ميلودى تتحدى الملل هى وغيرها من غير مايعرفوا انها حاجات بتدمر فيهم كل شئ جميل المهم انا بعد الموضوع ده ما استفزنى رحت عامل تحقيق صحفى ونشرته فى الاهرام العربى فياريت تقروه وتقولوا رأيكم
في هذا الإطار تقول د. نهي العبد ـ مدرس الإعلام ـ إن هناك نظريتين في مدي تأثير الإعلام علي المشاهدين فيما يتعلق بالعنف الأولي نظرية التطهير أو التنفيس والتي تري أن الشخص الذي يري مشاهد عنيفة فهو بذلك ينفس عن نفسه ويخرج ما بداخله من عنف وخصوصا إذا كان من الطبقة المتدنية التي لاتقوي علي أخذ حقها فهو يضع نفسه في موقف الشخص القوي في المشاهد العنيفة ويضع الشخص الذي يضايقه في الموقف الضعيف بشكل يجعله إذا ما قابله لا يشعر تجاهه بما كان يشعر بها من قبل لأنه أخرج كل مالديه من خلال المشاهد العنيفة, ولكن هذه النظرية ثبت فشلها وحلت محلها نظرية أخري هي نظرية التعليم من خلال الملاحظة وهي تؤكد أن مشاهد العنف تعمل علي تعليم خطوات معينة تجعل المشاهد لها يواجه العنف بعنف آخر وتحرضه عليه ولذلك نجد أن في أمريكا يتخذون إجراءات عنيفة ضد القنوات التي تعلم العنف والإباحية, بل وقاموا بإغلاق قنوات لذلك السبب وأجبروا قنوات أخري علي وضع مضامين تحذيرية ضد العنف كما ظهر جهاز ملحق بالتليفزيون يقوم بفصل التليفزيون عن مشاهديه من الأطفال إذا كانت هناك مضامين عنف في حالة عدم وجود الوالدين ولكن للأسف نحن لا نأخذ بالمنظومة الغربية في الإعلام بشكل كامل ولا نضع العلامات التحذيرية التي تخبر المشاهد بالمضامين خصوصا أن هناك دراسة قمت بها جاء فيها أن أغلب الأطفال يشاهدون برامج الكبار ولأن المضامين المعدة للكبار خاصة بهم وحدهم, فإن ذلك ينعكس علي الأطفال والمراهقين ويجعلهم يمارسون سلوكا خطأ لأن الطفل مثل الأسفنجة يمتص كل شيء فما بالك إذا كان عدد ساعات جلوسه أمام التليفزيون كما توصلت من خلال دراستي إلي حوالي30 ساعة في الأسبوع وليس جلوسه أمام التليفزيون للتسلية كما يعتقد الكثيرون بل أصبح هذا التلفزيون هو المعلم الأكثر تأثيرا فيه في ظل تراجع دور المدرسة للمشاكل إلي تحيط بها من كثرة الإعداد وغياب الأنشطة المدرسية
وتري د. زينب سالم ـ دكتورة علم نفس الطفل والمراهقة ـ والتي لها العديد من الدراسات في هذا المجال أن وسائل الإعلام اليوم هي أقوي تأثيرا من النظام التعليمي في المدارس, لأنها من ناحية تتسم بسحرها وبريقها وخيالها وفي المقابل نجد أن النظام التعليمي لدينا يساعد علي خلق الشخصية المتطرفة لأنه نظام تلقيني جامد ومتصلب يمحو قيمة الذات لدي التلاميذ ولا يعلمهم حرية الرأي فيخلق لنا شخصية غير قابلة للتجديد والمرونة وقد وجدت الدراسات أن الشخصية المتطرفة, تتسم بعدة صفات منها الجمود والتعصب والتصلب وعدم احترام الآخر وكلها صفات يدعمها هذا النظام التعليمي لدينا وعلاوة علي ذلك فإن افتقاد الأطفال والمراهقين لاهتمام ورعاية الوالدين حتي إن هناك دراسة خرجت بأن الأب يقضي مع ابنه من دقيقة إلي ثلاث دقائق فقط تجعل الأطفال والمراهقين فريسة لما يرونه عبر الفضائيات والتي أراها سلاحا ذا حدين, فإما أن تنمي القيم والمعايير وإما أن تصيبها بالتدمير وهناك دراسة حديثة أكدت علي وجود علاقة وثيقة بين وسائل الإعلام ـ خصوصا التليفزيون ـ والعنف حيث وجد أن الأطفال والمراهقين خصوصا في المرحلة العمرية من سن17-12 يقلدون مايرونه في وسائل الإعلام المرئية لأنهم في هذه المرحلة يتسمون بالمحاكاة والتقليد في حين من هم أقل منهم عمرا يقومون بالتقليد بشكل غير مدروس كما حدث مع الطفلين اللذين وضعا نفسيهما في الغسالة والطفل الذي ألقي بنفسه من فوق السطح مقلدا أحد الأبطال الذي رآه في التليفزيون.
بقي أن نقول إن هناك تحليلا جمع نتائج217 دراسة تجريبية ظهرت ما بين سنة1957 و1990 واشتملت علي دراسات منشورة وغير منشورة أقرت العلاقة بين مشاهدة العنف وبين العديد من أنواع السلوك الإجرامي وزيادة المشاعر العدائية, وأن هناك دراسة أشارت إلي أن نسبة الأطفال الذين يشاهدون التليفزيون22,93% وأخري أثبتت أن بعض التلاميذ في البلاد العربية عندما يتخرج في الثانوية العامة يكون قد أمضي أمام التليفزيون15000 ساعة بينما يقضي في فصول الدراسة10800 ساعة فقط وفي ظل كل ذلك ألا يعني أن الأجيال القادمة ستكون أكثر عنفا خصوصا أن أهم دور سلبي تقوم به وسائل الإعلام هو جعل الناس يتعاملون مع العنف علي أنه حدث عادي, وبالأخص وسائل الإعلام التي تتحرك بدوافع تجارية وأنها بذلك تتحول إلي أداة هدم وتخريب لأركان المجتمع وتنال من منظومة الأخلاق الكريمة وليس أدل علي ذلك مما جاء في تقرير لمنظمة اليونسيف تعترف فيه بأن التليفزيون أدي إلي زعزعة الدين والأخلاق في الدول العربية.
في هذا الإطار تقول د. نهي العبد ـ مدرس الإعلام ـ إن هناك نظريتين في مدي تأثير الإعلام علي المشاهدين فيما يتعلق بالعنف الأولي نظرية التطهير أو التنفيس والتي تري أن الشخص الذي يري مشاهد عنيفة فهو بذلك ينفس عن نفسه ويخرج ما بداخله من عنف وخصوصا إذا كان من الطبقة المتدنية التي لاتقوي علي أخذ حقها فهو يضع نفسه في موقف الشخص القوي في المشاهد العنيفة ويضع الشخص الذي يضايقه في الموقف الضعيف بشكل يجعله إذا ما قابله لا يشعر تجاهه بما كان يشعر بها من قبل لأنه أخرج كل مالديه من خلال المشاهد العنيفة, ولكن هذه النظرية ثبت فشلها وحلت محلها نظرية أخري هي نظرية التعليم من خلال الملاحظة وهي تؤكد أن مشاهد العنف تعمل علي تعليم خطوات معينة تجعل المشاهد لها يواجه العنف بعنف آخر وتحرضه عليه ولذلك نجد أن في أمريكا يتخذون إجراءات عنيفة ضد القنوات التي تعلم العنف والإباحية, بل وقاموا بإغلاق قنوات لذلك السبب وأجبروا قنوات أخري علي وضع مضامين تحذيرية ضد العنف كما ظهر جهاز ملحق بالتليفزيون يقوم بفصل التليفزيون عن مشاهديه من الأطفال إذا كانت هناك مضامين عنف في حالة عدم وجود الوالدين ولكن للأسف نحن لا نأخذ بالمنظومة الغربية في الإعلام بشكل كامل ولا نضع العلامات التحذيرية التي تخبر المشاهد بالمضامين خصوصا أن هناك دراسة قمت بها جاء فيها أن أغلب الأطفال يشاهدون برامج الكبار ولأن المضامين المعدة للكبار خاصة بهم وحدهم, فإن ذلك ينعكس علي الأطفال والمراهقين ويجعلهم يمارسون سلوكا خطأ لأن الطفل مثل الأسفنجة يمتص كل شيء فما بالك إذا كان عدد ساعات جلوسه أمام التليفزيون كما توصلت من خلال دراستي إلي حوالي30 ساعة في الأسبوع وليس جلوسه أمام التليفزيون للتسلية كما يعتقد الكثيرون بل أصبح هذا التلفزيون هو المعلم الأكثر تأثيرا فيه في ظل تراجع دور المدرسة للمشاكل إلي تحيط بها من كثرة الإعداد وغياب الأنشطة المدرسية
وتري د. زينب سالم ـ دكتورة علم نفس الطفل والمراهقة ـ والتي لها العديد من الدراسات في هذا المجال أن وسائل الإعلام اليوم هي أقوي تأثيرا من النظام التعليمي في المدارس, لأنها من ناحية تتسم بسحرها وبريقها وخيالها وفي المقابل نجد أن النظام التعليمي لدينا يساعد علي خلق الشخصية المتطرفة لأنه نظام تلقيني جامد ومتصلب يمحو قيمة الذات لدي التلاميذ ولا يعلمهم حرية الرأي فيخلق لنا شخصية غير قابلة للتجديد والمرونة وقد وجدت الدراسات أن الشخصية المتطرفة, تتسم بعدة صفات منها الجمود والتعصب والتصلب وعدم احترام الآخر وكلها صفات يدعمها هذا النظام التعليمي لدينا وعلاوة علي ذلك فإن افتقاد الأطفال والمراهقين لاهتمام ورعاية الوالدين حتي إن هناك دراسة خرجت بأن الأب يقضي مع ابنه من دقيقة إلي ثلاث دقائق فقط تجعل الأطفال والمراهقين فريسة لما يرونه عبر الفضائيات والتي أراها سلاحا ذا حدين, فإما أن تنمي القيم والمعايير وإما أن تصيبها بالتدمير وهناك دراسة حديثة أكدت علي وجود علاقة وثيقة بين وسائل الإعلام ـ خصوصا التليفزيون ـ والعنف حيث وجد أن الأطفال والمراهقين خصوصا في المرحلة العمرية من سن17-12 يقلدون مايرونه في وسائل الإعلام المرئية لأنهم في هذه المرحلة يتسمون بالمحاكاة والتقليد في حين من هم أقل منهم عمرا يقومون بالتقليد بشكل غير مدروس كما حدث مع الطفلين اللذين وضعا نفسيهما في الغسالة والطفل الذي ألقي بنفسه من فوق السطح مقلدا أحد الأبطال الذي رآه في التليفزيون.
بقي أن نقول إن هناك تحليلا جمع نتائج217 دراسة تجريبية ظهرت ما بين سنة1957 و1990 واشتملت علي دراسات منشورة وغير منشورة أقرت العلاقة بين مشاهدة العنف وبين العديد من أنواع السلوك الإجرامي وزيادة المشاعر العدائية, وأن هناك دراسة أشارت إلي أن نسبة الأطفال الذين يشاهدون التليفزيون22,93% وأخري أثبتت أن بعض التلاميذ في البلاد العربية عندما يتخرج في الثانوية العامة يكون قد أمضي أمام التليفزيون15000 ساعة بينما يقضي في فصول الدراسة10800 ساعة فقط وفي ظل كل ذلك ألا يعني أن الأجيال القادمة ستكون أكثر عنفا خصوصا أن أهم دور سلبي تقوم به وسائل الإعلام هو جعل الناس يتعاملون مع العنف علي أنه حدث عادي, وبالأخص وسائل الإعلام التي تتحرك بدوافع تجارية وأنها بذلك تتحول إلي أداة هدم وتخريب لأركان المجتمع وتنال من منظومة الأخلاق الكريمة وليس أدل علي ذلك مما جاء في تقرير لمنظمة اليونسيف تعترف فيه بأن التليفزيون أدي إلي زعزعة الدين والأخلاق في الدول العربية.
كتبها احمد امين عرفات في 07:08 مساءً ::
مهم جدا اننا ننتبه الى الميديا وما تقدمه ولكن الاهم ان بتوع ميلودى يبطلوا القرف اللى بيرموه علينا ده
ام حازم
http//azzasoltan.maktoobblog.com
العزيز أحمد ...
موضوع مهم فلقد أصبحت القنوات هي التي تغرس القيم والمبادئ لدى الاطفال والناشئة ولكنها ليست بالقم ولا المبادئ التي تربينا عليها او تربى عليها أباءنا ... أنها مبادئ العنف والجنس وهي مبادئ تستورد الينا ونحن نستقبلها بكل مساوئها وبالتالي نتحمل نتائجا الكارثية علينا وعلى هذا الجيل الذي وجد دون ان يكون هناك قدوة تكون له مثال وهدف ... انه الجيل الضحية ...
دمت بخير .
السلام عليكم
استاذى الفاضل .....
انت حقا استاذ قدير ذو رؤية ثاقبه فى انتقاء المواضيع الجاده واسقاط الضوء على بؤرة من اخطر البؤر التى تهوي فيها الأخلاق والقيم الإسلاميه والمبادئ التى يجب ان يتربى عليها كل الأجيال .....
هذه القنوات التى هى اصلا لا تسمن ولا تغنى من جوع بما تعرضه من افلام وبرامج تقتل بها وقت الشباب الذى يمكن ان يستفيد به فى اشياء نافعه .... لا... بل وتستمتع هذه القنوات فى عرض اعلاناتها المدمره لكل ما هو أخلاقى واجتماعى وثقافى لتقضى على البقيه الباقيه من جذور القيم وتجتثها من منبعها
أفيقوا ايها المسلمين ( المسئولين ) يرحمكم الله
تحياتى لاستاذى وفى انتظار ريارة منك تسرنى بها
أميره
السلام عليكم استاذ عرفات
الإعلام أصبح يتحكم فى كثير من مفردات حياتنا ويومياتنا..والصراع بين الفضائيات على قلوب وعقول المشاهدين انقلب علينا بدلاً من أن يكون لصالحنا..ذلك أنه تركز فى عامل واحد وواحد فقط مغفلاً كل العوامل الأخر ألا وهو الجذب..الجذب على حساب كل شىء..
بوركت
الأخ أحمد أمين عرفات
أولاً أشكرك لدعوتي والتعرف على مدونتك ..
موضوع بغاية الأهمية لأن على اساس هذه الفضائيات ينشأ جيل متناقض السلوك وهو يعيش ازدواجية بين مفاهيم يقرأها وبين مفاهيم تناقضها ..
وأخطر مابالأمر أن هذه الفضائيات موجهة وبشكل مقصود لترويج ثقافة الانهزام والتغريب عن قضايا الوطن فهم كل لحظة يشدونه الى اللهاث الى الاغراءات المادية والجسدية.. ويغيبون العقول ببيع الأحلام والأوهام ..
آن الآوان لصرخة تعيد الاعتبار الى الاعلام وتجعله متوازناً بحيث لا يبدو متطرفاً ومتنافر الأقطاب
فضائيات تحاكي العقل وتحث الشباب على العمل وعلى حب الوطن ..
من أين البداية سؤال برسم الاجابة
سيدي الفاضل تلقيت بريدك الكريم انا غادة وامي نورا تيمن باسمها اكتب بريدي ادعوك لزيارة مدونة غاادة الشرق الاسم الذي اطلقته نورا على ابتتها حسك فياض في الكتابة ولسان السخرية ناقد بايجابية دمت لي مولاي
غااااادة الشرق
تحقيقك رائع وواضح جدا فيه مجهودك
اخى احمد لم يعد الم والاب فقط من يربون ولكن هناك الاصداقء والاعلام والشارع
ومهما غرس الاب والام من قيم لو فرضنا انهم استطاعوا التربية الصحيحة
فإعلان واحد قد يهدد ما زرعوه
ليس لان تربيتنا هشه لا
ولكن لان طفل اليوم غير طفل ال20 سنه الماضية
سينجذب الى المبهر والى الاختراع الجديد والتطور
بالرغم منه
فماذا نفعل ؟؟؟؟
هذه هى المعادلة التى ستظل بلا حل فى رأيى
احييك جدا على مدونتك القيمة واتمنى لك كل تقدم واتمنى دوام الواصل بيننا
ونورت عالم المدونات بإسهاماتك رائعه جدا
تحياتى
طريقة مبتكرة لجذب الاطفال والشيوخ والكبار
شو بدك ياهون يعملوا لازم يبتكروا شىء جديد يتناسب مع العصر
الحقيقه ان الاعلام كان سلاح ذو حدين
اما الان فهو ذو حد واحد وهو تدمير اخلاقيات الشباب
وتحطيم طموحاتهم عن طريق تشتيت انتباههم لمناظر ونزوات مسيئه لكل الاخلاقيات
فليس هناك شك ان هناك الكثير من الشباب الذي تم تغيير اسلوب حياتهم ونمط عيشهم بسبب بعض الاعلانات او الفيديو كليبات
ده مش معناه ان الاعلام كله ادمر
لان هناك الكثير من البرامج الي تهدف الي مساعده الشباب وتنميه قدراتهم
اما بالنسبه لميلودي تتحدي الملل فهي بالفعل اسوأ الاعلانات المثيرهلاستفزاز اي انسان محترم لديه ابسط الاخلاقيات
للأسف أحمد الاعلام اصبح غزو صهيونى اخر
لكن للعقل وهو الاقوى برأيى من الغزو الاقتصادى
فحينما يمتلكوا العقول سيمتلكوا كل شيىء بعدها
وبسهوله اما عن حفيد عبد الناصر للاسف زيه زى غيرة الكثيرين
باعو عقولهم للمكسب والربح وتركوا تاريخ مشرف لاجدادهم
تحت الارض فى القبور
شكرا احمد وسعيده بدعوتك
الموضوع فعلا مهم وانا كنت لسة بتكلم فيه فعلا اعلان اقل ما يقال علية مستفز
ومفهوش حاجة حلوة ابدا ولا حتى بيضحك... ايه الخيبة دية.. واية الملل دة ميلودي بتجيب الملل مش بتتحدى الملل أشكرك وتابع مدونتي
شكرا على الدعوة
ولكن على الاعلام العربي اقول
لاحياة لمن تنادي
تحياتي
حقا ما كتبت أخى الفاضل
ان هذه الفضائيات من أكثر الوسائل خطرا على التربيه وغرس عادات وسلوك
سلبيه على أطفالنا النشىء والمراهقين , فعلا هناك قنوات مليئه بالأسفاف
والتخلف وأحيانا العبط
وهناك ايضا من هم يقدمون الجيد ولانهم قله , أصبح الأن ياأخى الفاضل
من يتكلم عن الأخلاقيات والفضائل أصبح رجعى ومتخلف ومش ( كول )
شىء مؤسف جدا
أحييك على إثارة هذا الموضوع المهم
السلام عليكم
اشكرك يا استاذا احمد على دعوتى لزيارة مدونتك
لم اشاهد سوى هذا الادراج ولكنى ساشاهد باقى ادراجاتك
بداية اعجبتنى المدونة كمايقال(الجواب بيبان من عنوانه)
للاسف انا حزينة ان مالك مجموعة قنوات ميلودى التدميرية حفيد اعظم زعيم (جال عبد الناصر)الله يرحمه انا ناصرية واعشقه كثيرا
لكن ايضا يقال(يخلق من ظهر العالم فاسد )
للاسف المال اصبح وسيلة لفعل اى شىء محرم او مفسد او هدام
لو معك المال خرب عقول الشباب اقتل الاخلاقيات ولن تجد من يقف امامك
انا اقاطع هذه القنوات المدمرة
عفانان الله منها واياكم
مقالك اورداجك اكثر من رائعين
تحياتى
ابتعد عن عيبان انا وقعت فيهما .. التعبير عما اريد كتابته باللغة العامية المصرية .. خاصتا عندما اوجه مقالتى للعرب والمصريين عامة .. وكذلك طول المقالة .. الذى يجعل البعض يمل من قراءة موضوعاتى خاصتا ان الغالبية منهم ليس لديها وقت ان تقرأ المقالات الطويلة ولذلك فخير الكلام ما قل ودل
رائعه emazoon@maktoob.com
اولا احب اهنيك على مواضيعك وهى حلوة فعلا ويمكن موضوع اعلانات ميلودى فى قمه الاستفزاز وهى فى حد ذاتها ملل ومش بس ملل ديه كمان مخله بالاداب وبعضها فيها عدوانيه وده اكيد بيأثر على تفكير الطفل اللى بيتفرج عليها ومتهيألى لو كان عبد الناصر هنا مكنش سمح لحفيده بالمهزله ديه ...... الله يرحكم يا عبد الناصر ويرحم زمنك
السلام عليكم اولا موضوع القنوات الفضائيه الحقيقة هي بقت شئ مقزز للغايه لأنها مليئه بالتفاهات والعنف والبعد عن الدين وتعاليمه من المفروض ان يقوم علي تلك القنوات اشخاص متخصصين أكثر في كل شيئ ودراسة الماده المقدمه قبل عرضها هل هي تناسب الطفل وهل تتناسب مع شريعتنا الأسلاميه وحتى يحدث ذلك علي كل بيت أختيار ما يناسب الأطفال من هذه القنوات ليشاهدوها وشكراً لك علي هذا الموضوع وجزاك الله خيراً
مدونتك كلها رائعة يا أستاذ أحمد و أعتقد أن السبب فى ذلك موهبتك الصحفية التى يصعب إخفائها وأتمنى أن تكون مدونتى ب1/10 من مستوى مدونك وصدقنى أوافقك الرأى فى كثير من كلامك
هي قنوات مملة فعلا لكننا بدورنا نستطيع مسح القنوات التي نراها غير ملائمة لنا عربية او غربية كانت ونعود العائلة بمتابعة ما هو مفيد سواء ان كنا في البيت او خارجه .
اما الرجل الاصفر لحد الان لم افهم لما يضرب كل من يراه امامه ... وليته رمى نفسه في الماء ربما وقتها نعرف انه يقول لنا : ان لم تعجبك قنواتنا ارميها في الماء وتابع غيرها
كل الود استاذ احمد
عندك حق فهى اعلانات فى غاية الملل و السخف و ياريت يبطلوها نهائيا
الملل بقى فى كل شئ من الاعلانات الى الواحد مل من اسلوبهم فى عرضها وفاكرين اننا مش هنمل منهم لو يعرفو مش هايعلنو اصلا
اتمن لك التوفيق الدائم
لا عبد الناصر ما كان ليسمح بهذا الأمر
عبد الناصر كان رجل
والله انني لأقول ان هذه القناة هي الملل نفسه
والله انا أشعر بالملل حيال ماتقدمه
انها حقا قناة مملة
هى احمد
لما انت شايف انت وغيرك ان القنوات دى بتجيب الملل طيب بتشوفوها ليه قطعوها عشان فعلا متبقاش موجوده هى وغيرها من القنوات المستفزة مش تقول دى بتجيب الملل وبعدين تتفرج عليها انت وحنين
ده كلام
ندى
الاسم: احمد امين عرفات
