لو عندك خمس اطفال تواءم تعمل ايه؟؟؟؟؟؟

لو عندك خمس اطفال تواءم تعمل ايه؟ مش كده وبس لا وانت كمان فى الاصل عندك اتنين قبلهم ؟ يعنى سبعة فى عين العدو وفى شقه بادوبك اوضتين وصالة.. تفتكر الحياة ممكن تكون ازاى ؟؟ كل دى اسئلة خطرت فى بالى وانا رايح اعمل موضوع عن الاسرة دى وازاى عايشة .؟؟ ويمكن لو ماكنتش جربت يعنى تربية اطفال يمكن ماكنتش احس بيهم ولا ييجى فى بالى اصلا انى اعمل موضوع عنهم .. لكن من بعد ربنا مارزقنى بحنين بنتى اللى عمرها دلوقت سنتين واربع شهور حسيت بجد حجم المعاناة اللى ممكن يكون الاب والام فيها .. وانا فى طريقى ليهم ماكانش على لسانى غير سؤال واحد هو : اذا كان عندى بنت ومطلعة عنيا امال اللى عندهم سبع اطفال منهم خمس تواءم عاملين ايه ؟ والاجابة على السؤال ده عرفتها اول مادخلت الشقة بتاعتهم صوات وصريخ واللى عايز يخطف من الكاسيت اللى بسجل عليه الحوارات الصحفية واللى واخده شنطتى وعايزه تفتحها واللى معاه مسدس ورش عليا ميه وكان خوفى الاكبر من الحذاء اللى ندمت انى خلعته امام الباب ولسان حالى يقول طب لو واحد منهم اخد الحذاء ورماه ولا خباه اعمل ايه ساعتها ؟ بجد قاضيت ساعتين اشبه بفيلم سينمائى عايزين تعرفوا تفاصيلة هاهو الموضوع واللى نشرته بمجلة الاهرام العربى
3مصطفي- يوسف- عبدالرحمن- دينا- دنيا:
عيدالميلاد الخامس.. للتوائم الخمسة
السبت 22 / 9 / 2007
تحقيق ـ أحمد أمين عرفات
منذ خمس سنوات بالتمام والكمال اتجهت كل وسائل الإعلام إلي مستشفي النيل للتأمين الصحي لنقل وتسجيل حالة نادرة بين النساء وهي ولادة خمسة توائم بدون تعاطي أي منشطات للتبويض ونقلت عدسات المصورين صور التوائم وهم في الحضانات وأجرت اللقاءات مع الأم والأب والطبيب الذي أجري عملية الولادة وظل الناس يتناولون هذا الحدث النادرعلي مدار أسابيع وبعد أن عادت الأم لمنزلها بصحبة توائمها ظل التليفون لا ينقطع له رنين, والزيارات من قبل المسئولين وعشرات الوجوه المألوفة وغير المألوفة لرؤية الأم والأب وتوائمهما متواصلة ولكن ما هي إلا شهور حتي انشغل الناس بأحداث أخري واختفت أخبار التوائم..
وبعد هذه السنوات تساءلنا ما الذي جري لهم وكيف تعامل الأب والأم مع هذا العدد الكبير لذا قررنا الذهاب إليهم وكانت المفأجاة أن حياة الوالدين مع توائمهما أكثر إثارة حتي إنهما مازالا لا يصدقان ما هما فيه ويقولان إن ما يعيشانه الآن أشبه بفيلم سينمائي لو لم نعش أحداثه ما صدقناه وأول شئ لفت انتباهي عندما دخلت شقة التوائم الخمسة أن أغلب الأشياء فيها يكاد يلامس السقف مثل التليفزيون والتليفون ومفاتيح الكهرباء وغيرها وطوال مدة إجرائي الحوار مع الأب والأم كانوا يعزفون سيمفونية اسمها شقاوة التوائم فهم لا يكفون عن التنطيط يميني ويساري والمشاجرات بينهم لا تنتهي وأصواتهم العالية تغطي علي الحوار بيني وبين والديهم مما جعلني أقول في سري كان الله في عون الجيران.. وحول هذه التجربة المثيرة كان لنا هذا التحقيق:
في البداية يقول وجيه محمد والد التوائم ويعمل مدرسا: لم يكن يخطر في بالي يوما أن أعيش هذه التجربة برغم أنني نشأت في أسرة مكونة من عشرة أشقاء بجانب أبي وأمي وكان حلمي مثل أي شاب أن أتزوج وتكون لي أسرة صغيرة العدد ومستقرة وعندما التقيت بزوجتي آمال حيث كنا ندرس معا في كلية دار العلوم وجدت أن حلمها هو نفس حلمي.
هنا تقاطعه الزوجة آمال يوسف وأم التوائم الخمسة وتقول ضاحكة: نعم نحن كنا معا في كلية واحدة ولكنه يكبرني بعشرة أعوام لأنه التحق بالكلية بعد سنوات من حصوله علي دبلوم المعلمين وعمله كمدرس, وهذا ما أعجبني فيه فهو إنسان ناضج وطموح ومكافح برغم أنني اندهشت منه في أول مرة التقينا فيها فما أن رأني حتي فؤجئت به دون سابق معرفة يأتي إلي ويطلب مني الزواج, وظل يلاحقني وذهب إلي منزلنا وبالفعل تمت الخطوبة ثم الزواج بعد التخرج وفي فترة الخطوبة كان حلمي نفس حلمه بالنسبة للإنجاب, فأنا منذ صغري دائمة الانتقاد لمن ينجبون عددا كبيرا من الأولاد وأقول إن المرأة لا يجب أن تتحول إلي أرنبة وكنت أري أنني لن أنجب إلا طفلا واحدا سواء كان ولدا أم بنتا.

ويلتقط طرف الحوار والد التوائم قائلا: بعد الزواج بتسعة أشهر بالتمام والكمال أنجبنا أول مولود لنا وكانت آمال ترغب في أن تسميه أحمد, لكنني كنت أرغب في أن يحمل اسم والدي وبالفعل سميته محمد, وكدنا نكتفي به وظللنا ثلاث سنوات وبعدها تجددت الرغبة في الإنجاب فأنجبنا أحمد وقررنا الاكتفاء بذلك واستمر بنا الحال بلا إنجاب لمدة خمس سنوات وبعدها وجدت زوجتي ترغب في الإنجاب للمرة الثالثة.
وتضيف آمال قائلة: كنت أريد أن تكون لي طفلة فالمرأة دائما تحلم بأن تكون لديها ابنة تقف بجوارها وبالفعل امتنعت عن استعمال وسيلة منع الحمل وتحقق لي ما أردت وحدث الحمل وعندما كنت في الشهر الثاني منه قمت ببعض المجهود فحدث لي نزيف فاعتقدت أنني قد أجهضت فذهبت إلي المستشفي وقام الطبيب بعمل سونار لي فإذا به يقول لي إنني حامل في أربعة توائمفلم أستوعب ماقاله, فقد كانت صدمة كبيرة أن أكون حاملا في مثل هذا العدد واقترح علي البعض أن أقوم ببعض المجهود وألا آخذ أدوية التثبيت وألا أنام علي ظهري عشرة أيام كما أمر الطبيب, حتي يتحقق الإجهاض وانتهيت من هذا الحلم الذي لم أكن أصدقه ولكني رفضت ذلك حتي لا أغضب الله كما كان لدي فضول شديد لرؤية توائمي وصارت الأمور بعدها بشكل طبيعي.
ويضيف وجيه والد التوائم: لم أكن وزوجتي علي يقين بأن الحمل سيصل إلي نهايته فكما قيل لنا إن فرصة الإجهاض قائمة لصعوبة الأمر, وإذا وصل الأمر إلي الولادة فقد تكون فرصة الحياة غير قائمة لكل التوائم ولكننا فؤجئنا بأن الولادة تمت علي خير وأصبحت أبا لخمسة توائم وليس لأربعة كما قيل لنا
وعن الأيام الأولي بعد الولادة تقول آمال: كنت أعاني من نزيف شديد وظللت كذلك لعدة أيام لم أكن أستطيع فيها خدمة أولادي فكانت والدتي وشقيقاتي وبعض أقاربي وجيراني يقومون بهذا الدور ولكن ما هي إلا ساعات حتي يعود كل منهم إلي بيته وأظل بمفردي فقررت أن أعتمد علي نفسي وتحمل كل شئ فهذا قدري ولا أستطيع أن أصف كيف كان حالي في الأشهر الأولي من الإنجاب فلم نكن ننام أنا وزوجي, فطوال الليل نرضع هذا ونحاول إسكات تلك وثالث أريد أن أستبدل له ملابسه ورابع يعاني من السخونة وخامسة تقع من يد زوجي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |